المشاركة الأصلية بواسطة وليدراضي
مشاهدة المشاركة
{ وَلِمَنْ خَافَ مَقَامَ رَبِّهِ جَنَّتَانِ (46) فَبِأَيِّ آلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ (47) ذَوَاتَا أَفْنَانٍ } (سورة الرحمن 46 - 48)
ذوات ... حرفيا تعني (محتوى حيازه ساريه) لـ (فاعلية رابط) مثلما نقول العلماء ذوات عقل نير والمثل الشريف يقوم على متوالية ءايات فيكون الموصوف لـ (محتوى حيازة فاعلية رابط) تخص الجنتان لمن يخاف مقام ربه
افنان ... حرفيا يعني (تبادلية تكوينيه) لـ (فاعليه تتبادل الفعل) اي ان الجنتان منهما فعل (يــ جني) نعمة تبادلية الصفة بينهما ويمكن ضرب مثل توضيحي لادراك القصد لمن يخاف مقام ربه جنتان يجني منهما غلة حسنه (ذوات افنان) فنرى في مثلنا ان الله يرزق (غيرالخائف) من مقام ربه عندما يرزقه ربه (ابناء) قد يكونوا غير صالحين او معوقين الا ان (الخائف من مقام ربه) الله يلطف به ربه ويحميه فيرزقه ابناء صالحين وذوي عقول نيره ناجحون في اعمالهم والمثل للتوضيح حصرا
اعلى درجات العباده ان يكون العبد يمتلك مخافة الله وقيل في مأثور الكلام أن (رأس الحكمة مخافة الله)
وفي القرءان
{ يُؤْتِي الْحِكْمَةَ مَنْ يَشَاءُ وَمَنْ يُؤْتَ الْحِكْمَةَ فَقَدْ أُوتِيَ خَيْرًا كَثِيرًا وَمَا يَذَّكَّرُ إِلَّا أُولُو الْأَلْبَابِ } (سورة البقرة 269)
ونقرأ نصوص مبينه ترتبط بنفس الذكرى
{ تَتَجَافَى جُنُوبُهُمْ عَنِ الْمَضَاجِعِ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ خَوْفًا وَطَمَعًا وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنْفِقُونَ } (سورة السجدة 16)
{ وَلَا تُفْسِدُوا فِي الْأَرْضِ بَعْدَ إِصْلَاحِهَا وَادْعُوهُ خَوْفًا وَطَمَعًا إِنَّ رَحْمَةَ اللهِ قَرِيبٌ مِنَ الْمُحْسِنِينَ } (سورة الأَعراف 56)
السلام عليكم


اترك تعليق: