السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
قال تعالى: رَبُّ الْمَشْرِقَيْنِ وَرَبُّ الْمَغْرِبَيْنِ
بعد البحث وجدنا هذه الاية فقط التي تتحدث عن مشرقين ومغربين بينما الايات الاخرى تتحدث عن رب المشرق والمغرب، فهل هي مشرق/مغرب المادة والعقل معا فيكون مشرقين ومغربين، وكيف يكون للعقل مشرق ومغرب، هل هما قطبا العقل؟ هل يمكن القول ان لكل رحم مشرق ومغرب فيكون الرحمن رب المشرقين والمغربين.
كما ايضا جاء ذكر مشرقين في قوله تعالى: حَتَّى إِذَا جَاءَنَا قَالَ يَا لَيْتَ بَيْنِي وَبَيْنَكَ بُعْدَ الْمَشْرِقَيْنِ فَبِئْسَ الْقَرِين - من سورة الزخرف.
السلام عليكم،
إعـــــــلان
تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.
فَبِأَيِّ ءالَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ
تقليص
X
-
بسم ءلله الرحمان الرحيم
نبارك لك ءبتاه الرباني القرآني عبود الخالدي فتح هذه المسيرة المباركة فيما تبقى بعد ذكرك مثالين يسيرين ....تاركا لنا 29 ...
نود أن نستفسر منك ءبتاه الجليل...
{خلق الانسن من صلصال كلفخار وخلق الجان من مارج من نار} فهل نفهم منها أن الجانب المادي هو خلق الإنسان في حين أن الجان هو الجانب العقلي ؟ام أن الجان _كما يقول البعض _ هو نفس الإنسان ذات القدرات الخفية ؟؟
فكأن الخطاب القرءاني للجسد والنفس المحبوسة في وعاء الجسد الضيق؟
السلام عليكم
اترك تعليق:
-
فَبِأَيِّ ءالَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ{ وَالْحَبُّ ذُو الْعَصْفِ وَالرَّيْحَانُ (12) فَبِأَيِّ ءالَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ } (سورة الرحمن 12 - 13)
من اجل بيان احكام ءالاء الرحمان
(2)
تدبر النص الشريف والتبصرة في بيانه تمنح الباحث ناظور علمي متخصص في الرابط بين العقل والماده في (وَالْحَبُّ) وهي البذور كما صنفها القرءان (إِنَّ اللهَ فَالِقُ الْحَبِّ وَالنَّوَى) وحين توسعت معارف العلة في العصر الحديث وجدوا ان البذرة تمتلك عقلا لا حدود له في طبيعة خلقها لكل صنف من أصناف النبات فكيف (نكذب) عقلها وكيف (نكذب) أصولها المادية التي ترابطت تكوينيا مع عقلها وقد كشف العلم الحديث سر الجينات المادية للنبات والحيوان وعرف الانسان علة ذلك الترابط بين العقل والمادة (الرحمان) سواء في النبات والانسان والحيوان وكل مخلوق عضوي ! فَبِأَيِّ ءالَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ !!!
وعلى ذلك المنحى يصف لنا ربنا في سورة الرحمان تفاصيل ذينيك الرحمين في 31 مفصل كل مفصل معلول بعلة مختلفه عن المفصل الاخر وبدأت السورة بنص عظيم
{ الرَّحْمَانُ (1) عَلَّمَ الْقُرْءانَ (2) خَلَقَ الْإِنْسَانَ (3) عَلَّمَهُ الْبَيَانَ } (سورة الرحمن 1 - 4)
بنفس المنهج المزدوج (رحم عقلاني + رحم مادي) قام ربنا بتشغيل نزول القرءاني بلسانه العربي المبين ليحرك رحم العقل ويربطه برحم الماده وقد ذكرنا ربنا ذلك المنهج في نص قرءاني مبين
{ إِنَّهُ لَقُرْءانٌ كَرِيمٌ (77) فِي كِتَابٍ مَكْنُونٍ (78) لَا يَمَسُّهُ إِلَّا الْمُطَهَّرُونَ (79) تَنْزِيلٌ مِنْ رَبِّ الْعَالَمِينَ } (سورة الواقعة 77 - 80)
ذلك يعني ان القرءان يمنح قارئه (الباحث) البيان ! وهي فاعلية في رحم العقل الذي خلقه الله في الانسان دون غيره من الخلق (المستوى العقلي السادس والخامس) وفيهما (عَلَّمَهُ الْبَيَانَ) وعند قيام البيان في رحم العقل ينتقل الباحث من ({ إِنَّهُ لَقُرْءانٌ كَرِيمٌ) الى وعاء رحم المادة في تذكرة قرءانية (فِي كِتَابٍ مَكْنُونٍ) وهو أيضا خاضع لارادة إلهية بالكامل (تَنْزِيلٌ مِنْ رَبِّ الْعَالَمِينَ) وما يؤكد ذلك هو كون القرءان ذي ذكر (ص وَالْقُرْءانِ ذِي الذِّكْرِ) والله يقول
{ وَمَا يَذْكُرُونَ إِلَّا أَنْ يَشَاءَ اللهُ هُوَ أَهْلُ التَّقْوَى وَأَهْلُ الْمَغْفِرَةِ } (سورة المدثر 56)
فـ بأي ءالاء الله تكذبان وهما (مؤهلي المادة) أي الماديون او (مؤهلي العقل) العقلانيون فـ رب الماديين هي الماده ورب العقلانيون هو العقل فباي (مكون تكويني) لـ (فاعلية تفعيل ناقل) تكذبان سواء الفعال في المادة ومناقلتها العلمية (مرابط عللها) او في العقل ومناقلته العلمية (مرابط علة العقل)
31 ءايه (فَبِأَيِّ ءالَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ) من اصل 77 ءاية حملتها سورة الرحمان ولكل ءاية اختصاص تذكيري !
لوحصل اهتمام بهذه المذكره على شكل اسئله مطروحه عن بقية الـ ءالاء التي حملتها سورة الرحمان فان التذكير بها يلزمنا ونستمرقلمي يأبى أن تكون ولايته لغير الله
اترك تعليق:
-
فَبِأَيِّ ءالَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ
فَبِأَيِّ ءالَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ
من اجل بيان احكام ءالاء الرحمان(1)فَبِأَيِّ ءالَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ .... ورد هذا النص على شكل ءاية مستقله وتكرر في سورة الرحمان 31 مره مما يستفز عقل الباحث وتثور لديه تساؤلات لا تتوقف عند سقف محدد واحد , تلك التساؤلات تثويريه في عقل الباحث واهمها هي وظيفة تكرار النص بهذا العدد في سورة تعتبر من السور القصيره وكذلك سبب حصرها في سورة الرحمان وعدم ورود نص تلك الاية في عموم القرءان ... كما تحمل الاية المكررة استفزازا فكريا في (ربكما) وهل المخاطب شخص واحد او شخصان في حين القرءان يخاطب الجميع (ربكم)! وما هي صفة اللذان يكذبان ؟!
ءالَاءِ .... لفظ قليل الاستخدام في المنطق العربي وهو من جذر عربي (ءل) وعندما يعتلي عربة العربية يكون (ءل , ءال , ءالا , ءالاء , ءلي , ءولي , ءولياء , ءواءل , ءوليات , تءويل , ..ووو)
الجذر (ءل) يعني حرفيا (ناقل تكويني) فيكون لفظ (ءالاء) في علم الحرف يعني (مكون تكويني) لـ (فاعلية تفعيل ناقل)
السورة تبدأ بـ { الرَّحْمَنُ (1) عَلَّمَ الْقُرءانَ } (سورة الرحمن 1 - 2) }
اذا علمنا ان (الرَّحْمَانُ) هما (الرحمين) وحسب ما قدم المعهد من مذكرات اكدت ان الرحمين هما الرحم العقلاني + الرحم المادي فان ثنائية الخطاب ستكون واضحة الصورة ومنها نعرف (ربكما) ذات الصفة الثنائية فالربوبية تؤتى من رحمين (عقلاني + مادي)
لفظ (رحم) يعني في العلة الحرفية (مشغل وسيله فائق) وهو ما ندركه في خلق العقل ومنه عقولنا وعقل الحيوان والنبات وحتى الماده وكذلك ندرك الرحم المادي سواء كان رصدنا لاجسادنا وكينونة النبات والتربه والماء والشمس والقمر والنجوم والهواء وكل شيء له مظهر مادي مرتبط يقينا بـ رحم الماده !
فاذا عرفنا ان (ءالاء) في علم الحرف تعني (مكون تكويني) لـ (فاعلية تفعيل ناقل) فيكون ذلك المكون التكويني المزدوج (عقل + ماده) والذي يساوي (ءالَاءِ رَبِّكُمَا) مبين لعقل الباحث ان الربوبية المقدسة تؤتى من رحمين مادي وعقلاني فكيف نكذبهما ويكون التكذيب مزدوج أيضا (تُكَذِّبَانِ) فمن يكذب العقل ورابطه بالرب + من يكذب الماده وربطها بالرب فهو هو (ءالَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ)
فَبِأَيِّ ءالَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ .... فهل نكذب الرحم المادي مثل ما قيل ان الكون خلق بالصدفه نتيجة عناصر ءإتلفت ! او نقول (لا شأن لنا بالخالق) كما قال الرائيليون ! او نقول (مَا هِيَ إِلَّا حَيَاتُنَا الدُّنْيَا نَمُوتُ وَنَحْيَا وَمَا يُهْلِكُنَا إِلَّا الدَّهْرُ) او يقال ان الكون يديره نظام توافقي فيزيائي وكثيرة هي الآراء والأفكار التي تكذب بتلك التوافقية لـ (الرحمان) حين خلقهما الخالق الجبار واحكم اقواتها في سبع سماوات يصاحبها الرضا (الأرض) .... يتبع لطفاقلمي يأبى أن تكون ولايته لغير اللهالكلمات الدلالية (Tags): لا يوجد
الاعضاء يشاهدون الموضوع حاليا: (0 اعضاء و 1 زوار)


اترك تعليق: