المشاركة الأصلية بواسطة احمد محمود
مشاهدة المشاركة
وضحنا في المذكرة المنشوره ان لفظ (ءالاء) هو مكون تكويني يمتلك (فاعليه مزدوجه) بدلالة حرفي (ا) في لفظ ءالاء وهي تعني (فاعليه تفعيل) مثل فاعلية الهواء لتفعيل فاعلية التنفس , اللفظ ءالاء يمتلك ناقل بدلالة حرف (ل) وذلك الرشاد يوصلنا الى مرابط علة اللفظ لمعرفة بيان علل لفظ (ءالاء) الحرفيه منتقلين من رحم مادي (حروف) الى رحم عقلي (ادراك) بيان اللفظ
الاستنفار الفكري لـ نص ءايه حملت لفظ واحد فقط قد يشكل بداية حراك فكري يوسع افق البحث عن علة سورة الرحمان
{ الرَّحْمَنُ } (سورة الرحمن 1)
ارتباط الحرف (ن) بلفظ (الرحم) ليكون (الرَّحْمَنُ) يؤكد وجود فاعليه تبادليه فلفظ (رحم) لا يمتلك تبادليه الا ان لفظ (رحمان) يعني صفة تبادليه مزدوجه , من تلك الذكرى (إن رسخت) عند الباحث فلا بد ان يكون هنلك (رحمان) ليتم التبادل بينهما , ذلك رشاد فكري حرفي تذكيري قرءاني يفيد ان للفظ (الرَّحْمَنُ) ان يكون رسمه الحرفي (الرَّحْمَانُ) وليس (الرَّحْمَنُ) فالتبادلية التي تحصل بين (رحم الماده) و (رحم العقل) هي (ءالاء) وفيها حرفين (ء) وهي دلاله على المكونات التكوينية لـ رحم مادي + رحم عقلاني وإن اضافة الحرف (ا) للفظ (الرَّحْمَنُ) ظهر وفق منهج قرءاني مدعوم دستوريا في حافظات الذكر
{ إِنَّا نَحْنُ نَزَّلْنَا الذِّكْرَ وَإِنَّا لَهُ لَحَافِظُونَ } (سورة الحجر 9)
الصفه الناقله المزدوجه الظاهره في لفظ (ءالاء) يدل على التبادل الفعال بين الرحمين بدلالة حرف (ل) ولو عطفنا عقولنا على تدبر النص الشريف عرفنا ان التكرار لـ 31 مره في سورة الرحمن له رابط علة بين ءاية وءايه اخرى فتظهر الازدواجية في لفظي (ربكما) و (تكذبان) حيث رحم الماده له رب ورحم العقل له رب اي (قابض وسيله) فلكل رحم مادي او عقلي يمتلك رب (قابض وسيله مختلف تكوينيا) بين رحم العقل ورحم الماده والاختلاف تكويني بسبب اختلاف التركيبة في خلق الرحمين المادي والعقلي
ظهر في لفظ ءالاء حرفيا مكونين بدلالة حرفي (ء) الذي يعني التكوين وهو يمثل الحرف الاول من الاسم الشريف (ءلله) .. الغور عمقا علميا معلولا في تفاصيل سورة الرحمان يحتاج الى مجلد ضخم وتخصصي غاية في التخصص العلمي الا اننا نكتفي في هذه المذكرة بـ بيان منهجي فقط لـ نجيب على تساؤلات العقل بعد ان ندرك تلك الازدواجيه الظاهرة بين (الرحمان) و (تكذبان) و (ربكما)
اذا لم نعرف تكوينة رحم العقل ونشأته وفاعلياته ونغلق مسار البحث في كينونته فهو يعني تكذيب رحم العقل كما قال علماء النهضة ان (العقل بلا جواب) فهو تكذيب لفاعليته وكأنه ظاهرة ليس اكثر ! وكذلك قاموا بتكذيب ءالاء الرب (الخالق) ماديا في النسيج العصبي وتصوروه ظاهرة وهو فاعل ماديا وعقليا حاويا لكل فاعليات العقل
اذا لم نعرف رحم الماده في نشأتها ونتعرف على فاعلياتها كما في الانشطه الحضارية فذلك يعني الضياع في حقيقة نشأتها وصيرورتها كما نراها في الفيزياء والكيمياء المعاصره فهو تكذيب لـ ءلاء الرب المزدوج للرحمين (ربكما تكذبان) الذي خلقها وانشأها بانظمتها الثابتة وقام بتفعيلها وفق نظام جبري له حدود دنيا وحدود عليا كما هو ظاهر في الفيزياء والكيمياء في علوم العصر وعندما تم عزل (الرب الخالق) للماده ومرابطها حصل الضياع العلمي في الرابط الذي يربط عقول العلماء (رحم العقل) بـ رابط مرئي للماده (الرحم المادي) فاصبح العلم في متاهة كما اعلن ذلك بعض من علماء الماده مثلما ذكر العالم الفيزيائي الشهير (ستيفن هوكنغ) بما معناه ان اشكالية الثقوب السوداء لا يمكن حلها الا بالرجوع الى العقائد السماويه ورشح المسيحية لحلها
ربكما ... هما رب كيونة رحم العقل (قابض وسيلته) + رب رحم الماده وهو (القابض لوسيلته) ... قابض الوسيلة التكوينية (الرب) تختلف بين رحم العقل ورحم الماده وذلك شأن معروف في زمن الحضارة فرحم المادة امتلأ تطورا وتطبيقات واسعة جدا الا انه مصاب بتكذيب ربوبية ذلك الرحم ... رحم العقل بقي بلا جواب لغاية اليوم وعلوم النفس بقيت تراوح في مربعها الاول دون تقدم ملموس منذ زمن نظريات فرويد وكذلك فسلجة الدماغ بقيت على ما وصل اليه بافلوف الذي كشف بعضا من اسرار القشرة المخية وفسلجة النسيج الدماغي ورغم ان تلك الانشطة مادية الا انها عالقه برحم العقل ولا يزال العلم لا يعترف بربوبية الرب لرحم العقل (تكذيب) !
31 مره تكرر فيه نص (فَبِأَيِّ آلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ ) وذلك يعني ان هنلك 31 عنصر من عناصر الكذب وقع فيها الانسان مع رب الرحمين (رحم العقل) + (رحم الماده) وهو بيان علمي قد يكون له حضور في عقل بشري مؤمن ان العلة المادية والعلة العقلية تحتاج الى مزيد من البحث القرءاني لمعرفة (ءالاء الرب) وعدم الكذب فيها كما هي نظريات نشأة الماده وكما هي نظرية (داروين) الذي شطب الرب بالكامل وشطب عقل الماده رغم اعترافه الضمني بان المادة طورت نفسها ولكنه ربط ذلك التطور بـ الزمن رغم انه ولا غيره يعرفون عنصر الزمن ومن خلقه ويتعاملون معه بصفته (ظاهره) رغم ان الزمن عنصر مادي محسوس
اكبر الادله في شطب الرب في احدث تكذيب للرب هو تورط اكبر المؤسسات العلمية السويسريه في مشروع تسريع الضوء وصولا الى ما اسموه اعلاميا بـ (الانفجار العظيم) وكل ذلك هو تكذيب لـ (قابض وسيلة رحم العقل) و (قابض وسيلة رحم الماده) وهو تطبيق لـ ءاية (فَبِأَيِّ آلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ)
ما جاء في تخريجكم العلمي في اخر مشاركتكم الكريمة مؤكد وتشكرون عليه والحقيقه ان ذلك التخريج علمي فائق الادراك نهنئكم عليه ونضيف فقط أن الميزان موجود في رحم العقل مثلما موجود في رحم الماده كما نراه عند التسوق المادي وامثاله وكذلك الميزان الاخطر الموجود في العقل
السلام عليكم


اترك تعليق: