دخول

إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

تساؤلات عن الطوفان: دور ( الالمنيوم ) الصناعي

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • تساؤلات عن الطوفان: دور ( الالمنيوم ) الصناعي



    وردت قصة الطوفان بالقرآن الكريم حيث بنى سيدنا نوح سفينته وغرق العالم كله حتى الجبال والهضاب...ونفس القصه وردت بالتوراة وأيضا هناك دلائل علميه وتأريخيه حولها...المعروف أن المياه على الأرض محدوده وتتواجد في الأنهار والبحار والبحيرات الظاهرة منها والجوفيه ومنها ماهو في الفضاء على شكل غيوم...
    اي أن كميات المياه التابعه لأرضنا محدوده ولها دورة في الطبيعه...تتبخر وتتحول الى غيوم ثم تنزل مطرا وهكذا....ولو أراد بشرا أن يفكر بأغراق الأرض فمن الواضح أنه سيحتاج الى رفع منسوب مياه البحار عشرات الأمتار لتغمر اليابسه بجبالها وهضابها ومرتفعاتها فالماء المطلوب أن يغطي الكرة الأرضيه كلها يابسة وبحارا(البحر أيضا لأن الماء يأخذ مستواه حسب نظرية أرخميدس)...وبأرتفاع عما هو ثابت بمئات الأمتار...أي أن كميات المياه المطلوبه لتحقيق الطوفان كما ورد بالقرآن الكريم هي بمساحة الكره الأرضيه كلها ببحارها ويابستها ومن غير المعقول أن مياه البحار تسلقت فوق الجبال والهضاب فمن أين جاءت هذه الكميات الهائله من المياه....؟؟ من الغيوم...؟؟غير ممكن فأصل ماء الغيوم هو ثابت من البحار...
    لابد أن الله القادر على كل شئ قد أرسل ماء من أماكن أخرى...غير الأرض أم أن الله الخالق القدير قد خلق ماء اضافيا وما أيسره على الله...أوكسجين وهيدروجين...ثم أين ذهبت هذه المياه بعد أن انتهى الطوفان...ابتلعته الأرض ؟؟ وهو يفوق حجم تجاويفها ان وجدت أم أن الله أعاده من حيث أتى....؟؟وأن كان خلقه فقد اعاده الى الأوكسجين والهيدروجين
    تساؤلات...
    التعديل الأخير تم بواسطة الباحثة وديعة عمراني; الساعة 09-16-2021, 04:35 PM.

  • #2
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    اسعدتني كثيرا تلك التساؤلات اخي الحاج فوالله انه عين (التفكر) في ءايات الله والتي تقع في تكليف يسطره القرءان

    (لَوْ أَنْزَلْنَا هَذَا الْقُرْآنَ عَلَى جَبَلٍ لَرَأَيْتَهُ خَاشِعاً مُتَصَدِّعاً مِنْ خَشْيَةِ اللَّهِ وَتِلْكَ الأَمْثَالُ نَضْرِبُهَا لِلنَّاسِ لَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ) (الحشر:21)

    اذا اردنا ان نتصور ان الماء قد غطى الجبال فاننا نحتاج الى ارتفاع يصل الى الاف الامتار واذا ارادت الارض ان تبتلع كل تلك الكمية فانها لا بد ان تنفجر


    نوح في العلم
    الماء الذي نعرفه مسمى باسمه لانه (مشغل تكويني) وهو يجعل كل شيء حي ... يقابله مشغل تكويني يجعل كل شيء ميت ولو افترضنا ان الاوكسجين قد اختفى من الارض نتيجة تأكسده فان الناس جميعا سيموتون (غرقا) لان الغرق يعني (توقف التنفس) وهو في عدم حصول المخلوقات على الاوكسجين ...

    يوجد في الارض عنصر فلزي كبير الحجم وهو يأتي بعد السلكون في كتلة الارض وزنا ... ذلك المعدن حديث الاكتشاف لانه لم يكن حر في الطبيعة وهو الالمنيوم والمعروف ان الالمنيوم لا يتأكسد ولا يتنازل عن الاوكسجين في درجات الحرارة العالية (لا يختزل بسهوله) لذلك تستعمل اكاسيد الالمنيوم (البوكسايت) لبناء الافران ذات الحرارة العالية .... اذا كان الالمنيوم لا يتأكسد بسهولة كما هو ثابت علميا بل تتأكسد طبقة خفيفة منه على سطحه وتكون عازلة فلا يتأكسد ما تحتها فكيف اصبح كل الالمنيوم في الارض متأكسد ولا يوجد منه بضع كيلوغرامات حرة طبيعيا كما ان البوكسايت (اكاسيد الالمنيوم) لا يختزل اوكسجينها الا تحت ظروف حرارية بوجود تيار كهربائي ... ذلك يؤكد ان حدثا تكوينيا قد حدث ادى الى شفط الاوكسجين من غلاف الارض الهوائي فماتت المخلوقات جميعا ... كما ان ثاني اوكسيد الكربون يفقد اوكسجينه ايضا حين تكون عملية شفط الاوكسجين تكوينية التفعيل
    الاثارة اعلاه تقيم (تفكر عقلي) في فقدان الاوكسجين عند غرق قوم نوح وتلك التصورات لم تأتي من فراغ بل من متابعات طويلة عريضة لحقائق قائمة بيننا فكما هو ثابت ان الالمنيوم العنيد في التأكسد لا يمكن العثور عليه كعنصر حر في الطبيعة نجد ان النفط هو من مركبات كاربونية (حياتية) والمفروض ان نجد فيها عنصر الاوكسجين الا انها فقدت الاوكسجين فالنفط هو بايولوجيا فقدت اوكسجينها والله يقول لنا
    (أَوَعَجِبْتُمْ أَنْ جَاءَكُمْ ذِكْرٌ مِنْ رَبِّكُمْ عَلَى رَجُلٍ مِنْكُمْ لِيُنْذِرَكُمْ وَاذْكُرُوا إِذْ جَعَلَكُمْ خُلَفَاءَ مِنْ بَعْدِ قَوْمِ نُوحٍ وَزَادَكُمْ فِي الْخَلْقِ بَسْطَةً فَاذْكُرُوا آلاءَ اللَّهِ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ) (لأعراف:69)

    ونحن نذكر الاء الله في هذه المحاولة ونذكر اننا خلفاء من بعد قوم نوح بتذكرة قائمة بين ايدينا وليس تذكرة تاريخية لان التاريخ لن يقيم الذكرى في العقل فالمادة التاريخية لا تنفع كمذكر يذكرنا
    الغرق هو فقد الاوكسجين
    الاوكسجين متأكسد مع الالمنيوم بتفرد واضح
    النفط هو مركبات بايولوجية سحب عنها الاوكسجين (مخلوقات زمن نوح)
    الارض ابتعلعت مائها فما هو ماء الارض
    (إِنَّمَا مَثَلُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا كَمَاءٍ أَنْزَلْنَاهُ مِنَ السَّمَاءِ فَاخْتَلَطَ بِهِ نَبَاتُ الأَرْضِ مِمَّا يَأْكُلُ النَّاسُ وَالْأَنْعَامُ حَتَّى إِذَا أَخَذَتِ الْأَرْضُ زُخْرُفَهَا وَازَّيَّنَتْ وَظَنَّ أَهْلُهَا أَنَّهُمْ قَادِرُونَ عَلَيْهَا أَتَاهَا أَمْرُنَا لَيْلاً أَوْ نَهَاراً فَجَعَلْنَاهَا حَصِيداً كَأَنْ لَمْ تَغْنَ بِالْأَمْسِ كَذَلِكَ نُفَصِّلُ الْآياتِ لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ) (يونس:24)
    الماء النازل من السماء اختلط بنبات الارض فاصبح بوضوح (ماء الارض) وهو الذي تم ابتلاعه في مثل نوح بعد ان تم امر الله في قوم نوح

    ذلك ايجاز موجز في تساؤلكم الكريم والموضوع يحمل علوما تهز الكيان العلمي القائم الا ان الناس عن قرءانهم ساهون ..!!

    السلام عليكم


    قلمي يأبى أن تكون ولايته لغير الله

    قلمي يأبى أن تكون ولايته للتأريخ

    تعليق


    • #3


      وعليكم السلام أخي أبا أسامه ورحمة الله وبركاته...

      يقينا أن الله قادر على كل شئ..أنما أمره اذا أراد شيئا أن يقول له كن فيكون....لكن الله يخلق ويغير بعلم...وهو فوق كل ذي علم عليم...
      وبالعلم يسخر الله القوى...فيجعل من نسمات الهواء أعاصيرا ومن أضعف خلقه (فايروسات مدمره) ومن الماء الزلال طوفانا...وأن حجب الأوكسجين فالحياة لاتدوم


      سلام عليك

      تعليق


      • #4
        رد: تساؤلات عن الطوفان....

        المشاركة الأصلية بواسطة الحاج قيس النزال مشاهدة المشاركة

        وردت قصة الطوفان بالقرآن الكريم حيث بنى سيدنا نوح سفينته وغرق العالم كله حتى الجبال والهضاب...ونفس القصه وردت بالتوراة وأيضا هناك دلائل علميه وتأريخيه حولها...المعروف أن المياه على الأرض محدوده وتتواجد في الأنهار والبحار والبحيرات الظاهرة منها والجوفيه ومنها ماهو في الفضاء على شكل غيوم...
        اي أن كميات المياه التابعه لأرضنا محدوده ولها دورة في الطبيعه...تتبخر وتتحول الى غيوم ثم تنزل مطرا وهكذا....ولو أراد بشرا أن يفكر بأغراق الأرض فمن الواضح أنه سيحتاج الى رفع منسوب مياه البحار عشرات الأمتار لتغمر اليابسه بجبالها وهضابها ومرتفعاتها فالماء المطلوب أن يغطي الكرة الأرضيه كلها يابسة وبحارا(البحر أيضا لأن الماء يأخذ مستواه حسب نظرية أرخميدس)...وبأرتفاع عما هو ثابت بمئات الأمتار...أي أن كميات المياه المطلوبه لتحقيق الطوفان كما ورد بالقرآن الكريم هي بمساحة الكره الأرضيه كلها ببحارها ويابستها ومن غير المعقول أن مياه البحار تسلقت فوق الجبال والهضاب فمن أين جاءت هذه الكميات الهائله من المياه....؟؟ من الغيوم...؟؟غير ممكن فأصل ماء الغيوم هو ثابت من البحار...
        لابد أن الله القادر على كل شئ قد أرسل ماء من أماكن أخرى...غير الأرض أم أن الله الخالق القدير قد خلق ماء اضافيا وما أيسره على الله...أوكسجين وهيدروجين...ثم أين ذهبت هذه المياه بعد أن انتهى الطوفان...ابتلعته الأرض ؟؟ وهو يفوق حجم تجاويفها ان وجدت أم أن الله أعاده من حيث أتى....؟؟وأن كان خلقه فقد اعاده الى الأوكسجين والهيدروجين
        تساؤلات...



        الحاج قيس النزال

        السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

        أسعدني هذا العصف الذهني واقول دائما الوصول لصيغة السؤال ابلغ من الاجابة عليه.....!!!

        دعني أطرح سؤالاً :

        كيف كان سطح الأرض قبل الطوفان وبعد الطوفان , بعدها نتخيل الإستطراق

        في الماء حسب نظرية الأواني المستطرقة.....؟

        أو نطرح السؤال بصيغة أخرى :

        معجزة شق البحر لموسى عليه السلام كانت ضد الاواني المستطرقة

        ومعجزة سفينة نوح بُنيت على أرض دون ماء

        الأمر الذي يطرح سؤالاً أخيراً

        ما تعريفك للمعجزة؟

        المعجزة هي ظهور الفعل عندما تؤول الأسباب والمسببات لهذا الفعل إلى

        الصفر

        نستنج من هذا أن الله على كل شئ قدير

        ومازال السؤال مطروحاً

        كيف كان سطح الأرض قبل الطوفان وبعد الطوفان , بعدها نتخيل الإستطراق

        في الماء حسب نظرية الأواني المستطرقة.....؟

        فائق مودتي وتقديري
        التعديل الأخير تم بواسطة ; الساعة 03-03-2012, 05:56 PM.

        تعليق


        • #5
          رد: تساؤلات عن الطوفان....
          بسم الله الرحمن الرحيم
          السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
          ينبغي ألا يغيب عن بالنا أن الأقدمين عندما كانوا يستعملون كلمة(الأرض)
          في كلامهم فانهم كانوا يقصددون منها الناحية أو القطعة من الأرض
          وليس الكرة الأرضية التي لم يعرفونها
          أما كلمة الأرض في القرءان الكريم
          فهي تدل على الكرة الأرضية التي لم يعرفها الا المتأخرين
          فالأرض في الحالة الأولى هي التربة المنبسطة تحت القدمين في مساحة محدودة منها
          وأما الثانية فهي أصطلاح فلكي بالمعنى العلمي لكلمة (الأرض) كما نعرفها اليوم
          وهي رغم أنها تبدو لنا من المسلمات اليوم
          معجزة جاء بها كتاب الله قبل أكثر من 14 قرنا
          وظلت مجهولة غير معروفة حتى العصر الحديث
          وطبيعة سطح الأرض منبسطا كما يخبرنا
          القرءان الكريم

          {الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ الأَرْضَ فِرَاشاً }البقرة22
          ويصف الأمام علي عليه السلام
          خلق الأرض

          (وأنشأ الأرض فأمسكها من غير أشتغال
          وأرساها على غير قرار
          وحصنها من الأود والأعوجاج
          ومنعها من التهافت والأنفراج
          أرسى أوتادها وضرب أسداسها
          وأستفاض عيونها وخد أوديتها
          فلم يهن ما بناه ولا ضعف ما قواه) .

          ولم ينزل الى الأرض من السماء
          قطرة من مطر
          الا بعدد معدود ووزن معلوم
          الا ما كان من يوم
          الطوفان على عهد نوح عليه السلام
          فانه نزل
          من ماء منهمر بلا وزن ولا عدد.

          شكرا لكم ... السلام عليكم .

          تعليق


          • #6
            رد: تساؤلات عن الطوفان....

            المشاركة الأصلية بواسطة قاسم حمادي حبيب مشاهدة المشاركة
            بسم الله الرحمن الرحيم
            السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
            ينبغي ألا يغيب عن بالنا أن الأقدمين عندما كانوا يستعملون كلمة(الأرض)
            في كلامهم فانهم كانوا يقصددون منها الناحية أو القطعة من الأرض
            وليس الكرة الأرضية التي لم يعرفونها
            أما كلمة الأرض في القرءان الكريم
            فهي تدل على الكرة الأرضية التي لم يعرفها الا المتأخرين
            فالأرض في الحالة الأولى هي التربة المنبسطة تحت القدمين في مساحة محدودة منها
            وأما الثانية فهي أصطلاح فلكي بالمعنى العلمي لكلمة (الأرض) كما نعرفها اليوم
            وهي رغم أنها تبدو لنا من المسلمات اليوم
            معجزة جاء بها كتاب الله قبل أكثر من 14 قرنا
            وظلت مجهولة غير معروفة حتى العصر الحديث
            وطبيعة سطح الأرض منبسطا كما يخبرنا
            القرءان الكريم

            {الَّذِي جَعَلَ لَكُمُ الأَرْضَ فِرَاشاً }البقرة22
            ويصف الأمام علي عليه السلام
            خلق الأرض

            (وأنشأ الأرض فأمسكها من غير أشتغال
            وأرساها على غير قرار
            وحصنها من الأود والأعوجاج
            ومنعها من التهافت والأنفراج
            أرسى أوتادها وضرب أسداسها
            وأستفاض عيونها وخد أوديتها
            فلم يهن ما بناه ولا ضعف ما قواه) .

            ولم ينزل الى الأرض من السماء
            قطرة من مطر
            الا بعدد معدود ووزن معلوم
            الا ما كان من يوم
            الطوفان على عهد نوح عليه السلام
            فانه نزل
            من ماء منهمر بلا وزن ولا عدد.

            شكرا لكم ... السلام عليكم .


            السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

            عند الاتكاء على خامة الخطاب القرءاني (اللسان العربي المبين) يتضح ان لفظ الارض من لفظ (رض) وهو الرضا بقطبية (الايجاب والقبول) فالارض المنبسطة التي نمشي عليها (أرض) لانها وعاء الرضا التكويني في الخلق فالخلق بمجمله (سماوات وارض) فالارض التي نعيش عليها تنبت الحب فهي ليس كارض القمر لان ارض القمر وغيرها من الاجرام لها وظائف اخرى في الرضا لا تشبه وظيفة ارضنا التي نعيش عليها


            ارض الرضا

            لفظ ارض في البناء العربي (رض .. رضا .. أرض .. أرضي .. رضاء ,,, رضوان .. مرضي .. مرض ... مريض .. و .. و ... )

            لفظ رض في علم الحرف يعني (خروج حيز الوسيله)

            مرض هو (مشغل رض) وهو خروج حيز وسيلة الخلق القويم الى وسيلة اسفل سافلين (ارتداد في محاسن قيامة الجسد)

            أرض ... خروج حيز وسيله تكويني

            فالارض هي (فاعلية تكوينية) تقوم بين قطبي الرضا (الايجاب والقبول) وهو يبدأ بفلق البذرة لغاية نضوج غلتها مأكل للناس ولانعامهم

            عندما يحصل (رض) في عظام الشخص يعني ان العظام خرجت من حيز وسيلتها السانده لبنية الجسم فكانت في وصف (رض) في منطق النطق

            سلام عليكم
            قلمي يأبى أن تكون ولايته لغير الله

            قلمي يأبى أن تكون ولايته للتأريخ

            تعليق


            • #7
              رد: تساؤلات عن الطوفان....
              السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

              مقتبس من البيانات التي لا تغني الاطلاع على كل البيان لآهميته :

              الغرق هو فقد الاوكسجين
              الاوكسجين متأكسد مع الالمنيوم بتفرد واضح
              النفط هو مركبات بايولوجية سحب عنها الاوكسجين (مخلوقات زمن نوح)
              الارض ابتلعت مائها فما هو ماء الارض


              لمزيد من التوسعة في بيانات هذا الملف الهام ، ننصح متتبعينا الكرام الاطلاع أيضا على الرابط :


              حقيقة النفط في قرءان يقرأ

              مع التقدير ..سلام عليكم
              .................................................
              سقوط ألآلـِهـَه
              من أجل بيان الشاهد والمشهود في شهادة ان لا إله الا الله

              سقوط ألآلـِهـَه

              تعليق


              • #8
                رد: تساؤلات عن الطوفان....

                [quote=الحاج عبود الخالدي;3073]
                السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

                اسعدتني كثيرا تلك التساؤلات اخي الحاج فوالله انه عين (التفكر) في ءايات الله والتي تقع في تكليف يسطره القرءان

                (لَوْ أَنْزَلْنَا هَذَا الْقُرْآنَ عَلَى جَبَلٍ لَرَأَيْتَهُ خَاشِعاً مُتَصَدِّعاً مِنْ خَشْيَةِ اللَّهِ وَتِلْكَ الأَمْثَالُ نَضْرِبُهَا لِلنَّاسِ لَعَلَّهُمْ يَتَفَكَّرُونَ) (الحشر:21)

                اذا اردنا ان نتصور ان الماء قد غطى الجبال فاننا نحتاج الى ارتفاع يصل الى الاف الامتار واذا ارادت الارض ان تبتلع كل تلك الكمية فانها لا بد ان تنفجر


                نوح في العلم


                [center]الماء الذي نعرفه مسمى باسمه لانه (مشغل تكويني) وهو يجعل كل شيء حي ... يقابله مشغل تكويني يجعل كل شيء ميت ولو افترضنا ان الاوكسجين قد اختفى من الارض نتيجة تأكسده فان الناس جميعا سيموتون (غرقا) لان الغرق يعني (توقف التنفس) وهو في عدم حصول المخلوقات على الاوكسجين ...

                يوجد في الارض عنصر فلزي كبير الحجم وهو يأتي بعد السلكون في كتلة الارض وزنا ... ذلك المعدن حديث الاكتشاف لانه لم يكن حر في الطبيعة وهو الالمنيوم والمعروف ان الالمنيوم لا يتأكسد ولا يتنازل عن الاوكسجين في درجات الحرارة العالية (لا يختزل بسهوله) لذلك تستعمل اكاسيد الالمنيوم (البوكسايت) لبناء الافران ذات الحرارة العالية .... اذا كان الالمنيوم لا يتأكسد بسهولة كما هو ثابت علميا بل تتأكسد طبقة خفيفة منه على سطحه وتكون عازلة فلا يتأكسد ما تحتها فكيف اصبح كل الالمنيوم في الارض متأكسد ولا يوجد منه بضع كيلوغرامات حرة طبيعيا كما ان البوكسايت (اكاسيد الالمنيوم) لا يختزل اوكسجينها الا تحت ظروف حرارية بوجود تيار كهربائي ... ذلك يؤكد ان حدثا تكوينيا قد حدث ادى الى شفط الاوكسجين من غلاف الارض الهوائي فماتت المخلوقات جميعا ... كما ان ثاني اوكسيد الكربون يفقد اوكسجينه ايضا حين تكون عملية شفط الاوكسجين تكوينية التفعيل
                الاثارة اعلاه تقيم (تفكر عقلي) في فقدان الاوكسجين عند غرق قوم نوح وتلك التصورات لم تأتي من فراغ بل من متابعات طويلة عريضة لحقائق قائمة بيننا فكما هو ثابت ان الالمنيوم العنيد في التأكسد لا يمكن العثور عليه كعنصر حر في الطبيعة نجد ان النفط هو من مركبات كاربونية (حياتية) والمفروض ان نجد فيها عنصر الاوكسجين الا انها فقدت الاوكسجين فالنفط هو بايولوجيا فقدت اوكسجينها والله يقول لنا
                (أَوَعَجِبْتُمْ أَنْ جَاءَكُمْ ذِكْرٌ مِنْ رَبِّكُمْ عَلَى رَجُلٍ مِنْكُمْ لِيُنْذِرَكُمْ وَاذْكُرُوا إِذْ جَعَلَكُمْ خُلَفَاءَ مِنْ بَعْدِ قَوْمِ نُوحٍ وَزَادَكُمْ فِي الْخَلْقِ بَسْطَةً فَاذْكُرُوا آلاءَ اللَّهِ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ) (لأعراف:69)

                ونحن نذكر الاء الله في هذه المحاولة ونذكر اننا خلفاء من بعد قوم نوح بتذكرة قائمة بين ايدينا وليس تذكرة تاريخية لان التاريخ لن يقيم الذكرى في العقل فالمادة التاريخية لا تنفع كمذكر يذكرنا
                الغرق هو فقد الاوكسجين
                الاوكسجين متأكسد مع الالمنيوم بتفرد واضح
                النفط هو مركبات بايولوجية سحب عنها الاوكسجين (مخلوقات زمن نوح)
                الارض ابتعلعت مائها فما هو ماء الارض
                (إِنَّمَا مَثَلُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا كَمَاءٍ أَنْزَلْنَاهُ مِنَ السَّمَاءِ فَاخْتَلَطَ بِهِ نَبَاتُ الأَرْضِ مِمَّا يَأْكُلُ النَّاسُ وَالْأَنْعَامُ حَتَّى إِذَا أَخَذَتِ الْأَرْضُ زُخْرُفَهَا وَازَّيَّنَتْ وَظَنَّ أَهْلُهَا أَنَّهُمْ قَادِرُونَ عَلَيْهَا أَتَاهَا أَمْرُنَا لَيْلاً أَوْ نَهَاراً فَجَعَلْنَاهَا حَصِيداً كَأَنْ لَمْ تَغْنَ بِالْأَمْسِ كَذَلِكَ نُفَصِّلُ الْآياتِ لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ) (يونس:24)
                الماء النازل من السماء اختلط بنبات الارض فاصبح بوضوح (ماء الارض) وهو الذي تم ابتلاعه في مثل نوح بعد ان تم امر الله في قوم نوح

                ذلك ايجاز موجز في تساؤلكم الكريم والموضوع يحمل علوما تهز الكيان العلمي القائم الا ان الناس عن قرءانهم ساهون ..!!

                السلام عليكم


                ....................................
                ...................... ............


                السلام عليكم

                فضيلة الحاج الخالدي ،

                وتكرما منكم ، نرغب بتوضيحات اوسع عن هذا الموضوع ( الالمنيوم وعلاقته بغرق قوم نوح )!!

                فهل المقصود ان حضارة نوح تلاعبت بعنصر الالمنيوم بالارض فحصلت الكارثة .


                وكيف غرق الناس اختناقا !!..هل بسحب الاوكسجين من عنصر الالمنيوم او العكس !!

                والالمنيوم الذي يدخل اجسامنا عنوة عنا !!..هل هو عنصر فاقد للاوكسجين ام العكس !!


                وهل الالمنيوم الذي يدخل اجسامنا يتحد مع عنصر الاوكسجين بالدم !!...ولكن وبامر الهي يتم شفطه تارة اخرى فيغرق الاشخاص اختناقا ؟

                ذكر ومن خلال مجالس المعهد ان لقاح كورونا به مركبات من الالمنيوم !!....الا يكون هذا عاملا مساهما في تحقيق الغرق والطوفان المنشودين ؟
                sigpic

                تعليق


                • #9
                  رد: تساؤلات عن الطوفان....


                  استدراك :

                  وجدنا هذه الاضافة التذكيرية بملف ( حقيقة النفط في قرءان يقرء ).

                  وهي تكمل صورة الاحداث لتساؤلاتنا السابقة:


                  مقتبس بيان :

                  في معادلة فطرية بسيطة يمكن ان نتصور ان الازدياد المطرد لـ المحروقات النفطية ان استنفذ كل النفط المطمور يعني انه سوف يستهلك اوكسجين الارض فاذا رسخ لدينا ان النفط هو بايولوجيا قوم نوح من بشر وحيوان ونبات سحب منها الاوكسجين وتم طمرها في باطن الارض فان اعادة الاوكسجين اليها بحرقها يعني ان الارض ستعود الى معادلة قوم نوح تارة اخرى مع زيادة في الخلق بسطة !!

                  *{ أَوَعَجِبْتُمْ أَنْ جَاءَكُمْ ذِكْرٌ مِنْ رَبِّكُمْ عَلَى رَجُلٍ مِنْكُمْ لِيُنْذِرَكُمْ*وَاذْكُرُوا إِذْ جَعَلَكُمْ خُلَفَاءَ مِنْ بَعْدِ قَوْمِ نُوحٍ*وَزَادَكُمْ فِي الْخَلْقِ بَسْطَةً فَاذْكُرُوا ءالَاءَ اللهِ لَعَلَّكُمْ تُفْلِحُونَ } (سورة الأَعراف 69)


                  زيادة البسطة في الخلق يمكن ان ندركها من خلال تحرير*الالمنيوم*من اوكسيده (البوكسايت) فيتحرر الاوكسجين ليزيد بسطة الخلق علما ان*الالمنيوم*لا يتأكسد بعد تحريره من اوكسيده فتقوم بسطة في الاوكسجين في كتلة الارض الهوائية الا ان تلك المعادلة سوف لن تستمر في الازدياد بل ستحصل الكارثة حين يستعيدالالمنيوم*اوكسيده بامر الهي محتوم مودع في نظم الخلق.

                  تذكرته قائمة في القرءان وهي ظاهرة طغيان الماء وفق هيمنة قهرية لنظم الخلق*

                  { إِنَّا لَمَّا طَغَا الْمَاءُ حَمَلْنَاكُمْ فِي الْجَارِيَةِ (11) لِنَجْعَلَهَا لَكُمْ تَذْكِرَةً وَتَعِيَهَا أُذُنٌ وَاعِيَةٌ } (سورة الحاقة 11 - 12)
                  sigpic

                  تعليق


                  • #10
                    رد: تساؤلات عن الطوفان....

                    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

                    مركب الالمنيوم (اوكسيد الالمنيوم) يسمى (البوكسايت) وهو مادة كـ الطين الا انه ذو لون فاتح (ابلق) وحجمه الكمي في الارض كبير وقيل في بعض التقارير انه يأتي من حيث الكم بعد الرمال (السليكون) اي انه ثاني اكبر ماده ارضيه , وقلنا في مذكرات سابقه ان (اوكسيد الالمنيوم) هو مصدر عنصر الالمنيوم الموجود في استخداماتنا المعاصرة وهو يتزايد بشكل متسارع حتى اصبح الان المعدن الاكثر استخداما

                    عنصر الالمنيوم كما في شبابيك المنازل لا يتحد مع اوكسجين الهواء لذلك فهو المعدن الاكثر استقرارا بما يختلف عن النحاس والحديد وسبيكة البرونز فلا يتغير لونه ويبقى براقا فكان مثاليا في صناعة الاثاث وابدان السيارات وحتى محركاتها وهي ذات استخدام طويل

                    نزعوا الاوكسجين من البوكسايت بطريقة (حرارية كهربائية) فانتجوا الالمنيوم المعروف حاليا والذي لا يتحد باوكسجين الهواء كما قلنا اعلاه

                    اما اتحاد الاوكسجين بالالمنيوم تارة اخرى فهو يحصل نتيجة حالة موجية تجعل الالمنيوم ينفجر متحدا بالاوكسجين بنهم شديد كما روجنا لذلك في معالجة المتفجرات في العراق بعد الاحتلال الامريكي

                    ذلك الرشاد الفكري (العلمي) ليس بخيال عقلي بل هو وصف لسنة خلق يعرفها حتى طلاب المدارس فالاوكسجين لا يتحد بالهيدروجين ليكون ماءا الا بوجود شراره كهربائية والشراره الكهربائية هي حركة فيزيائية مادية تنتج حراك موجي يكون سببا في اتحاد الاوكسجين بالهيدروجين وذلك ما نتوقعه عند حصول ما سمكي بـ (الطوفان) كما ان طلاب المدارس ايضا يعرفون ان نزع الاوكسجين عن الهايدروجين (تحليل الماء) لا يقوم الا كهربائيا !!

                    الطوفان لفظ من جذر (طف) وهو يعني (فاعلية بديلة النفاذ) وفي (طواف الحج) تكون الصفة تبادليه وليست بديله اما (الطوفان) فهو يعني (استبدال مكون) لـ (فاعلية ناقله) لـ (فعل بديل نافذ الربط)


                    فعل بديل نافذ الربط ... هو الذي بيناه اعلاه (خروج الاوكسجين من رابطه مع الالمنيوم) فيكون الفعل البديل للرابط هو (دخول الاوكسجين مع عنصر الالمنيوم) اي إن الصناعة اخرجت الاوكسجين من الالمنيوم , القدر الالهي يعيد رابط الاوكسجين تارة اخرى وبما ان العملية (كهربية) فهي ستتم بسرعة فائقة (ومضات) فينفد الاوكسجين ولن يستطيع النبات (حينها) تعويض الاوكسجين في (ومضات زمن) فيكون الاختناق وهو الغرق بصيغته (العلمية) كما يغرق الانسان في الماء ويموت نتيجة فقد الاوكسجين اما الغواص الذي يحمل قنينة اوكسجين فلن يموت تحت الماء

                    ذلك التصور العلمي لحادثة الطوفان يحتاج فيها الباحث الى اوليات علوم كيميائيه وفيزيائيه واطلاع ميداني على ما جرى من استهلاك لمادة البوكسايت التي نزع اوكسجينها وبالتأكيد يجب ان يكون القرءان وما كتبه الله في الخلق هو دستور الباحث , تلك التصورات لا تمتلك بيانات كاملة عن (الكم) الكيميائي والفيزيائي ولكن نظرة للحدث من مذكرة قرءانية تفيد ان (الكم) سيمثل بايولوجيا الارض كلها باستثناء قلة من الناجين حسب ما جاء في البيان القرءاني

                    (اضافة بيان)اذا مات البشر والحيوان نتيجة عدم وجود الاوكسجين فسوف يموت النبات ايضا لعدم توفر ثاني اوكسيد الكربون فيكون الطوفان شاملا كل بايولوجيا الارض عدا المخلوقات البحرية

                    نأمل ان تكون تلك (التصورات) المبنية على حقائق علمية وبيانات قرءانية كافية لفهم حادثة الطوفان وفيها امر الهي باقامة الذكرى (وَاذْكُرُوا إِذْ جَعَلَكُمْ خُلَفَاءَ مِنْ بَعْدِ قَوْمِ نُوحٍ) الا ان الباحث لا يستطيع ان يتعامل مع الكم التفاعلي لذلك الحدث او ان يحدد ميقات له الا ان الاجيال اللاحقة قد تستشعر الحدث استنادا لمعطيات ميدانيه تحدث كما يحدث الان من تدهور بيئي محسوس ومرئي اي ان (الواقعة) هي التي تحدد البيانات الاكثر دقة ونفاذية

                    السلام عليكم
                    قلمي يأبى أن تكون ولايته لغير الله

                    قلمي يأبى أن تكون ولايته للتأريخ

                    تعليق


                    • #11
                      رد: تساؤلات عن الطوفان....



                      بسم الله الرحمان الرحيم

                      فضيلة الحاج الخالدي ،

                      جزاكم الله خيرا ، وضحتم فافضتم في البيان .


                      ولو سمحتم ، ماذا عن الالمنيوم الصناعي والمركبات الالمونية الصناعية التي تدخل اجسادنا عنوة .

                      وكما يعلم الجميع ان هذه المركبات مدمرة للجهاز العصبي والخلايا الدماغية ، لما لها من فعل تراكمي.

                      فهل هناك احتمال ان يتحد الالمنيوم الصناعي الذي يغزو اجسامنا مع اوكسجين الدم !!فينتج عنه اختناق الاشخاص كما نرى الان في وباء كورونا .

                      وخصوصا ان انسان اليوم اصبح قطبا مكهربا موجيا.


                      وماذا عن الالمنيوم الذي يدخل في صناعة بعض اللقاحات !

                      نسمع هنا وهناك ان بعض الاشخاص اصيبوا بصداع فظيع بالراس دام لمدة عند تلقيهم الجرعة الاولى من اللقاح.

                      فهل هناك علاقة ما محتملة بين الالمينيوم وهذا الامر !!
                      السلام عليكم.
                      sigpic

                      تعليق


                      • #12
                        بسم ءلله الرحمان الرحيم
                        السلام عليكم ءجمعين ءما بعد...
                        إستفسار بخصوص الطوفان العظيم ...
                        ءبتاه الرباني القرآني عبود الخالدي....هل يمكن أن نفهم أن حضارة قوم نوح عليه السلام الغارقة بالطوفان ...هو نفسه الطوفان العظيم القادم ؟بمعنى هل نوح عليه السلام أرسل لهم على أنه الخاتم من الرسل البشرية كما ننتظر نحن مثلاً نزول ال عيسى عليه السلام ؟؟
                        فهل البشرية في عهد نوح هي مثيل ما نحن فيه اليوم ؟ وكما تم غرقهم سيكون نفس المصير ؟ وعليه فيكون نوح هو الأخير وليس الأول ؟ ام كيف يمكن فهم ذالك
                        دام عزك يا مولاي المؤمن بربه تعالى ومن تبعك
                        السلام عليكم ءجمعين
                        لاتستبدلو ولاية ءلله تعالى بالولايات الجاهلية

                        تعليق


                        • #13
                          المشاركة الأصلية بواسطة وليدراضي مشاهدة المشاركة
                          بسم ءلله الرحمان الرحيم
                          السلام عليكم ءجمعين ءما بعد...
                          إستفسار بخصوص الطوفان العظيم ...
                          ءبتاه الرباني القرآني عبود الخالدي....هل يمكن أن نفهم أن حضارة قوم نوح عليه السلام الغارقة بالطوفان ...هو نفسه الطوفان العظيم القادم ؟بمعنى هل نوح عليه السلام أرسل لهم على أنه الخاتم من الرسل البشرية كما ننتظر نحن مثلاً نزول ال عيسى عليه السلام ؟؟
                          فهل البشرية في عهد نوح هي مثيل ما نحن فيه اليوم ؟ وكما تم غرقهم سيكون نفس المصير ؟ وعليه فيكون نوح هو الأخير وليس الأول ؟ ام كيف يمكن فهم ذالك
                          دام عزك يا مولاي المؤمن بربه تعالى ومن تبعك
                          السلام عليكم ءجمعين
                          السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

                          نأسف لتأخر الرد المبكر لاسباب ستكون في نهاية هذه التذكرة

                          الطوفان من جذر عربي (طف) وهو في البناء العربي الفطري (طف , طفا , يطفو , طاف , طيف , طواف , طوائف , مطاف , اطفاء , طافي , طوافه , أطياف , طيوف , ووو) ... لفظ (طف) في علم الحرف يعني (فاعلية بديله نافذه) فعندما يطوف شيء على الماء (مثلا) فان كثافته تكون اقل من الماء والكثافة هي (فاعلية نافذة) في طبيعة الاشياء فيطفو الشيء الاقل كثافة على الماء (بدلا) من الغرق فيه

                          ذلك هو (الطوفان) في الادراك العلمي يمتلك (نفاذية) لـ فعل بديل مثل (الموت الجماعي) فعندما يكون (سبب الحياة) نافذا فتكون الفاعلية البديله هي الموت الجماعي وليس كما يموت الناس فرادى وما يؤكد ذلك الرشاد الحرفي القرءاني هو نص شريف

                          {
                          إِذْ قَالَ لَهُمْ أَخُوهُمْ نُوحٌ أَلَا تَتَّقُونَ (106) إِنِّي لَكُمْ رَسُولٌ أَمِينٌ (107) فَاتَّقُوا اللهَ وَأَطِيعُونِ (108) وَمَا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ أَجْرٍ إِنْ أَجْرِيَ إِلَّا عَلَى رَبِّ الْعَالَمِينَ (109) فَاتَّقُوا اللهَ وَأَطِيعُونِ } (سورة الشعراء 106 - 110)

                          نوح يمتلك (اخوية) مع العقل البشري وان الروايات في شخصية نوح التأريخية مضطربة بشكل كبير ... لو رجعنا الى انفسنا في هذا الزمن فنرى الكثير المتكاثر من البشر (ينوحون) على ما ستئول اليه البشرية من دمار (كوارث بيئيه لا تعد , امراض متكاثرة , تزايد خطير في اسباب الموت , حروب مدمره , شعوب مدمره ووو) ولكل مصيبة بشرية نافذة في البشر او محتمله ترى العقل البشري ينوح على مصيره

                          لفظ (نوح) في علم الحرف يعني (فائقية لـ استبدال الرابط) فروابط الطبيعة اصبحت (تستبدل) بشكل فائق في البيئة وفي المرض والسكينه والفايروسات والسرطانات وووو) ... نواح لا ينتهي من (المناحة) فـ نوح ليس رسول بشري بل (رسول عقلي) يتآخى مع عقول البشر (إن كانوا على صحوة) فينجو النائح عقلا (نوح) ومن معه في سفينة افتراضية واهم ما ورد من (علة) اعلنها النص القرءاني في واقعة نوح هي في نص مبين

                          { وَقَالَ نُوحٌ رَبِّ لَا تَذَرْ عَلَى الْأَرْضِ مِنَ الْكَافِرِينَ دَيَّارًا (26)
                          إِنَّكَ إِنْ تَذَرْهُمْ يُضِلُّوا عِبَادَكَ وَلَا يَلِدُوا إِلَّا فَاجِرًا كَفَّارًا } (سورة نوح 26 - 27)

                          الغرق بكينونته هو (انقطاع التنفس) سواء انقطع التنفس نتيجة الغرق في الماء او انقطع التنفس نتيجة فقدان الاوكسجين فكليهما (غرق) لاتحادهما بالعلة المؤدية للموت الا ان الغرق الفيزيائي حين يفعله مهنيوا (الغوص) لن يموتوا لانهم يحملون قناني اوكسجين على اظهرهم فيتنفسون فلا يموتون !! فالغرق العلمي هو انقطاع التنفس وليس (الماء) الذي نعرفه في الانهر والبحار لان لفظ (ماء) يعني في علم الحرف (مكون تشغيلي فعال) فاي مكون تشغيلي فعال هو (ماء) بكينونته وليس الماء الوحيد هو الماء الذي نستحم به او نشربه

                          ذلك هو سر البيان القرءاني المتصل بمقاصد الحروف العربية والذي بقي خفيا على حملة القرءان حتى بانت بياناته في هذا المعهد الذي بدأ باظهار وظيفة القرءان العلمية (حرفيا) والدليل هو في بقاء الحروف المقطعة سرا في مسلسل المجتمعات الاسلاميه منذ نزول القرءان لغاية انبثاق هذا المعهد الذي يتصف بـ قلة رواده لان (الحق) ومنه (الحقيقة) تحتاج الى استحقاق نافذ والله هو القائل

                          {
                          وَجَعَلْنَا عَلَى قُلُوبِهِمْ أَكِنَّةً أَنْ يَفْقَهُوهُ وَفِي ءاذَانِهِمْ وَقْرًا وَإِذَا ذَكَرْتَ رَبَّكَ فِي الْقُرءانِ وَحْدَهُ وَلَّوْا عَلَى أَدْبَارِهِمْ نُفُورًا } (سورة الإسراء 46)

                          فلو كان هنلك مستحقين لحقيقة القرءان ما نزلت الاية الشريفة اعلاه وما كان الله لينزل النص الشريف التالي

                          {
                          وَمَا مُحَمَّدٌ إِلَّا رَسُولٌ قَدْ خَلَتْ مِنْ قَبْلِهِ الرُّسُلُ أَفَإِنْ مَاتَ أَوْ قُتِلَ انْقَلَبْتُمْ عَلَى أَعْقَابِكُمْ وَمَنْ يَنْقَلِبْ عَلَى عَقِبَيْهِ فَلَنْ يَضُرَّ اللهَ شَيْئًا وَسَيَجْزِي اللهُ الشَّاكِرِينَ } (سورة آل عمران 144)

                          يؤسفني طرح هذا البيان لاني امر بموجة يأس شديد


                          { قَالَ يَا قَوْمِ أَرَأَيْتُمْ إِنْ كُنْتُ عَلَى بَيِّنَةٍ مِنْ رَبِّي وَآتَانِي رَحْمَةً مِنْ عِنْدِهِ فَعُمِّيَتْ عَلَيْكُمْ أَنُلْزِمُكُمُوهَا وَأَنْتُمْ لَهَا كَارِهُونَ } (سورة هود 28)

                          وتلك هي (اخوية نوح العقلية) التي يسمعها قلة قليلة من قليل

                          { وَاتْلُ عَلَيْهِمْ نَبَأَ نُوحٍ إِذْ قَالَ لِقَوْمِهِ يَا قَوْمِ إِنْ كَانَ كَبُرَ عَلَيْكُمْ مَقَامِي وَتَذْكِيرِي بِآيَاتِ اللهِ فَعَلَى اللهِ تَوَكَّلْتُ فَأَجْمِعُوا أَمْرَكُمْ وَشُرَكَاءَكُمْ ثُمَّ لَا يَكُنْ أَمْرُكُمْ عَلَيْكُمْ غُمَّةً ثُمَّ اقْضُوا إِلَيَّ وَلَا تُنْظِرُونِ (71)
                          فَإِنْ تَوَلَّيْتُمْ فَمَا سَأَلْتُكُمْ مِنْ أَجْرٍ إِنْ أَجْرِيَ إِلَّا عَلَى اللهِ وَأُمِرْتُ أَنْ أَكُونَ مِنَ الْمُسْلِمِينَ (72) فَكَذَّبُوهُ فَنَجَّيْنَاهُ وَمَنْ مَعَهُ فِي الْفُلْكِ وَجَعَلْنَاهُمْ خَلَائِفَ وَأَغْرَقْنَا الَّذِينَ كَذَّبُوا بِآيَاتِنَا فَانْظُرْ كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الْمُنْذَرِينَ } (سورة يونس 71 - 73)


                          السلام عليكم
                          قلمي يأبى أن تكون ولايته لغير الله

                          قلمي يأبى أن تكون ولايته للتأريخ

                          تعليق


                          • #14
                            بسم الله الرحمان الرحيم
                            الاب والمعلم الفاضل الحاج الخالدي ،
                            لما الياس ، والقرءان المنزل من الرحمان دعوته مستمرة الى الازل.
                            رسول الله عليه افضل الصلاة لم يياس ، لان الله اعلمه ان الله متم نوره ولو كره الكافرون.
                            وستبقى فئة شاكرة لانعم ربها ولو كره الكافرون.
                            ولنا في رسول الله قدوة حسنة.
                            فمن يشاء فليؤمن ومن شاء فليكفر.


                            وما على المستنين بالرسالة المحمدية الا البلاغ المبين.

                            فلما سنعكر دمنا ، ونحزن ونعيش في غم ونكد.


                            والسلام عليكم
                            sigpic

                            تعليق


                            • #15
                              السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
                              لقد اهتدينا بهدي القرءان الكريم
                              وسرنا على الفطرة
                              وفق منهج وملة ابينا ابرهيم حنيفا
                              بفضل منك يا حاج
                              فلا تيأس
                              فلقد والله احيتنا
                              ومن احياها فكانما احيا الناس جميعا

                              تعليق

                              الاعضاء يشاهدون الموضوع حاليا: (0 اعضاء و 0 زوار)
                              يعمل...
                              X